قصص الأنبياء

من قصص الأنبياء في القراَن | قصة ادريس عليه السلام صحيحة

تعد قصة سيدنا ادريس عليه السلام من قصص الأنبياء في القرآن بشكل مختصر، هناك بعض الأقاويل أن ادريس عليه السلام هو الابن السادس من نسل سيدنا آدم عليه السلام من ناحية شيث بن آدم، ويقال أيضاً أنه أول نبي بعث في الأرض بعد آدم وشيث -عليهما السلام-، وقد أدرك ادريس من حياة آدم ثلاثمائة وثماني سنين، ويرجح أن إدريس قد ولد ببابل، ويقال إنه ولد بمصر، وقد وصفه الله -تعالى- بالصبر والصلاح، وعرف عن ادريس عليه السلام بأنه أول من خاط الثياب ولبسها، كما أنه أول من خط بالقلم، وبالإضافة إلى معرفته بعلم النجوم وسيرها وعلم الزراعة وتخطيط المدن وعلم الحساب، ولكن أغلب المعلومات لدينا التي علمناها عن سيدنا إدريس عليه السلام مأخوذة من الإسرائيليات، فليس بها دليل قاطع يبعث على اليقين بها.

قصة سيدنا ادريس صحيحة
قصة سيدنا ادريس صحيحة

قصة ادريس عليه السلام الصحيحة

أنبياء الله ورسله هم أصفياؤه من عامة الناس جميعاً، اختارهم الله -تعالى- للقيام بمهمة عظيمة هي الدعوة إلى الله وإرشاد الناس إلى تقوى الله واصلاحهم، لذا فكتاب الله- سبحانه وتعالى- مليء بقصص الأنبياء الذين هم قدوة لنا، نستمد منهم العبر والحكم، وعندما علم ادريس عليه السلام بنبوته، عمل جاهداً على حث الناس على الالتزام بشريعتي آدم وشيث -عليهما السلام-، فاتبعه رهط قليل ولكن غالبية قومه استكبروا وعاندوا ولم يتبعوه، فاتخذ قراراً بالرحيل عن بابل هو ومن معه، ثم خرجوا جميعاً من بابل إلى مصر، وهناك استقر بهم المقام في مصر، أخذ ادريس عليه السلام في دعوة الناس إلى الإيمان بالله تعالى وعدم الإشراك به، والصلاة والصوم والذكر والطهارة من النجاسات، والتزود بالعمل الصالح للآخرة، والأخذ بمكارم الأخلاق، وتحريم المسكِرات.

وفاة ادريس عليه السلام

اختلف أهل التفسير في وفاة إدريس عليه السلام بسبب ما ورد في قوله تعالى عنه: “وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا”، فقال بعضهم المقصود بالرفع هو الرفع الحسي الحقيقي إلى السماء الرابعة وهو أرجح الأقوال، وإن لم يجزم به لورود ذلك في حديث الإسراء، حيث مر به الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو في السماء الرابعة لكن رؤية الرسول له روحًا لا جسدًا، كانت هذه وصف لمختصر لقصة من قصص الأنبياء في القراَن وهي قصة نبي الله ادريس عليه وعلى كل الأنبياء والرسال أفضل الصلوات والتسليم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق