قصص جحا

قصة جحا والخروف من حواديت قبل النوم الممتعة

نقدم لكم قصة جحا والخروف من أجمل قصص الأطفال فقصص جحا دائماً من قصص الأطفال المضحكة والشيقة، وتروى ضمن حواديت قبل النوم، وفي نفس الوقت تأخذ منها قصة وعبرة، فهي من القصص القصيرة الجميلة والهادفة، وتحكي هذه القصة أنه كان لجحا خروف وقد رباه وأطعمه حتى كبر وسمن وأصبح لا يقدر على الجري، وكان جيرانه كلما رأوه يقولون للشيخ: يا ليتك تذبح لنا هذا الخروف لتصنع منه وليمة كبيرة، فيرد جحا عليهم قائلاً: يا أبنائي هذا الخروف هو سلوتي، أترونه كثيراً علي، والله إن كلامكم يؤلمني.

قصص جحا
قصص جحا

قصة جحا والخروف

عندما علم جيران جحا أنه لا يقدر على الاستغناء عنه بشكل جدي، اتفقوا فيما بينهم على سرقته، وبالفعل أخذوه وذبحوه وأكلوه، ولما علم جحا بما حدث، تظاهر بعدم الاكتراث وكأن شيئاً لم يحدث، وراح يبحث خفية عن الشخص الذي قام بالسرقة، حتى عرف من هو فأصر على الانتقام منه، بعد فترة من الزمن كان لذلك الجار نعجة، فأخذها جحا على حين غفلة منه وأكلها، وكان صاحب النعجة بخيلاً جدا، فلما افتقدها ولم يجدها حزن عليها وأطلق لسانه بذكر محاسنها وصوفها الحريري الطويل، وجلدها حتى ظن الكثيرون أن النعجة لا مثيل لها، وأنها من خوارق السعادة، فكان جحا يتألم لذلك.

ذات ليلة اجتمع الجيران عند جحا وبينهم ذلك الجار، فذكر نعجته ووصف لون صوفها قائلاً:

كان كالثلج بياضاً، والحرير نعومة، وكانت كالجمال قدراً وکبراً.

ولما وجد جحا أن الكلام يخالف الحقيقة اعترضه وخالفه فيما يدعي، وأصر صاحب النعجة على كلامه، واحتدم الجدال بينهما، فلم يكن من جحا إلا أن نادى ابنه قائلاً:

اذهب إلى بيت المؤونة وأحضر جلد هذه النعجة التي يصفها هذا الرجل، وصفها أمامنا لينظر الحاضرون هل شعرها أبيض كما يزعم، أم هو أسود! وهل هي بقدر الهرة أم الجمل، فيظهر للحاضرين الحق، ونتخلص من حكاية النعجة التي يصفها وكأنها ناقة صالح.

وأتى الغلام بالجلد، فأدرك صاحب النعجة أن جحا قد انتقم واستعاض عن خروفه بالنعجة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق