قصص الأنبياء

قصة سيدنا لوط عليه السلام كاملة من قصص الأنبياء في القراَن

نتابع معكم اليوم قصة سيدنا لوط عليه السلام من قصص الأنبياء في القراَن التي بها عبر كثيرة، وعقاب كبير لمن يخالف شرع الله ويأتي الفواحش والمعاصي التي نهى الله عنها، وقوم لوط كانوا متواجدين بمنطقة سدوم التي كانت قابعة بقرى الأردن، التي قيل إنها في مكان البحر الميت الآن، وسيدنا لوط عليه السلام هو بن هارون بن تارح وتارح هو آزر، ونبي الله لوط هو ابن أخ سيدنا إبراهيم عليه السلام، ذكر اسم لوط أكثر من خمس وعشرين مرة في القرآن الكريم، وقد أرسل لهم الله تعالى رسالة التوحيد مع نبيهم لوط عليه السلام، فأرشدهم إلى عبادة الله تعالى ودعاهم إلى طاعته، وكان قومه رجالاً طاغيين وظالمين يأتون الفواحش ويعتدون على الغرباء فكانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء، فدعاهم سيدنا لوط عليه السلام لترك المنكرات فأرادوا أن يخرج هو وقومه من قريتهم إن أصر عليهم، ولم يؤمن به أحد إلا أهل بيته لكن امرأته لم تؤمن به.

قصة سيدنا لوط عليه السلام كاملة
قصة سيدنا لوط عليه السلام كاملة

قصة سيدنا لوط في القراَن

لم ييأس نبي الله لوط من قومه بل أخذ يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وبدأ بتخويفهم من التعذيب في الأخرة، وأغراهم بنعيم الجنة ومتاعها ولكنهم لم يتعظوا، واستمر لوط على دعوته، ولكن قومه استمروا على كفرهم وعنادهم حتى أهلكهم الله تعالى بعذاب من عنده، وكان من بينهم زوجة نبي الله لوط التي لم تتبع أمر الله تعالى فكانت من الهالكين، أرسل الله عز وجل إلى قوم لوط ملائكة لإهلاكهم وهم جبريل وميكائيل واسرافيل لينزلوا العذاب على أهل القرية ويقلبوا عاليها سافلها، مر الملائكة في طريقهم إلى قرى قوم لوط على إبراهيم عليه السلام بأمر من الله سبحانه وتعالى، حيث جاؤوه على هيئة رجال بوجوه سمحة وشكل حسن، وبشروه بغلام حليم وهو إسحاق عليه السلام، ومن وراء إسحاق يعقوب، وأخبروه أيضاً أنهم ذاهبون للانتقام من قوم لوط، وأن الله سبحانه وتعالى أمرهم بإهلاك أهل هذه المدائن الذين كانوا يفعلون الفواحش.

عندما سمع إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما قاله الملائكة، وما أرسلوا به من عذاب لأهل هذه القرية، خاف على ابن أخيه لوط عليه السلام، وقال لهم أن فيها لوطا أخبروه نحن أعلم بمن فيها، وأن الله سبحانه وتعالى سينجي لوط وأهله إلا أمرأته الكافرة، التي لم تؤمن به وكان تدافع على هؤلاء الكافرين، وطلب الملائكة من نبي الله لوط أن يغادر صباحاً دون أن يلتفت ورائه لكي لا يرى ما سينزل بقومه الكافرين من عذاب، وأن امرأته فسوف يصيبها ما يصيب قومها، وسوف تهلك مع الهالكين، فأهلكهم الله وأنزل عليهم صيحة من السماء، وأمطر عليهم حجارة من سجيل، وما إن أشرقت الشمس حتى كانت القرى خراباً ودماراً ولم يكن بها أحد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق