قصص قصيرة

الدبين وجرة العسل من قصص الأطفال المكتوبة الطويلة

الدبين وجرة العسل من قصص الأطفال الطويلة، ويحب الأطفال هذه القصص ويستمتعون بها جداً، حيث تروى لهم كحدوتة قبل النوم وينتظروها بشدة، كذلك يستفاد الطفل منها ويأخذ منها معنى وقصة وعبرة، وتدور أحداث القصة حول دبين يبحثان في الغابة عن شيء يأكلانه وفجأة وجدا جرة من العسل، توقفا وأمعنا النظر ظناً أنهما في حلم، فهما لم يكن يخطر في بالهما أنهما سيحصلان يوما على العسل من دون آلاف اللسعات المؤلمة من النحل، تقدم أحد الدبين وبدأ يتذوق العسل، ثم نادى صاحبه لكي يتذوقا معاً، قال الدب الرمادي: هل أنت متأكد أننا لا نحلم، رد عليه الدب البني قائلاً: «نعم مد يدك وتذوق، عندها ستعلم أنك لا تحلم، تذوق الدب الرمادي العسل ثم قال: «آه. كم هذا العسل لذيذ، ما رأيك أن نتقاسمه بيننا بالتساوي، قال الدب البني: «موافق ولكن أريد منك أن تذهب وتدعو جرائي ليتذوقوا معنا هذا العسل اللذيذ، وأنا سأبقى هنا لأحرس جرة العسل

الدبين وجرة العسل
حدوتة قبل النوم

الدبين وجرة العسل من قصص الأطفال المكتوبة الطويلة

انطلق الدب الرمادي ليحضر الجراء، وأثناء الطريق حدث نفسه: «أنا لم أتقاسم العسل بعد مع صديقي، وقد تركته وحده مع العسل، فمن المحتمل أن يأكل منه شيئا أثناء غيابي، وكذلك عندما يذهب هو ليدعو جرائي فأنا لن أكون وحدي، ولن أستطيع أن أكل شيئا من العسل لأن جراءه ستبقى معي، وصل الدب الرمادي إلى كهف صديقه ونادي جراءه: «مرحباً أيها الصغار، هل تحبون العسل، سأعود بعد قليل، وآخذكم لتتذوقوا أحلى عسل في العالم، عاد الدب الرمادي إلى صديقه وأخبره قائلا: «إن جراءك لا تريد أن تأتي لأنها لا تحب العسل، اذهب أنت الآن وادع جرائي، وسوف ترى كيف سيلعقونه بشهية.

انطلق الدب البني ليحضر جراء صديقه، وأثناء الطريق حدث نفسه: «أنا لم أتقاسم العسل بعد مع صديقي، وقد تركته وحده مع العسل، فمن المحتمل أن يأكل منه شيئا أثناء غيابي، وكذلك سيأكل صغاره عندما يأتون، لذلك لن أدعوهم، وصل الدب البني إلى كهف صديقه ونادى: «مرحبا أيها الجراء، هل تحبون العسل، سأعود بعد قليل وآخذكم لتتذوقوا أحلى عسل في العالم، عاد الدب البني إلى صديقه وأخبره بأن صغاره لا يحبون العسل، فرد على الفور قائلا: «أنت تكذب، إن جرائي تحب العسل، فقال الدب البني: «وأنت تكذب أيضاً، إن جرائي تحب العسل، قال الدب الرمادي: إذاً دعنا نذهب معاً ونسألهم سوياً.

العبرة من القصة

انطلق الاثنان وفي أثناء الطريق بدأ كل واحد منهما يحدث نفسه قائلا: «لقد كذبت على صديقي، وسوف يكتشف ذلك عندما يسأل جراءه، لذلك من الأفضل أن نعود ونتقاسم العسل، اتفق الصديقان على أن يعودا ويتقاسمان العسل دون أن يقحما الصغار في هذا الأمر، ولكن في هذه الأثناء شمت ثعلبة رائحة العسل فجلبت جراءها فلعقوا ولعقوا العسل حتى آخر قطرة، وصل الدبان فلم يجدا في جرة العسل شيئاً، كانت جراء الثعلب تلعق ما علق على فرائها، وما وقع على الأرض من العسل، نظر الدبان إلى جرة العسل بحسرة ثم قالا: «لقد كذب كل واحد منا على الاَخر، فجاء آخر وظفر بالعسل كله، لقد نلنا ما نستحق ونستفاد من حدوتة قبل النوم اليوم أنه ما جزاء الطمع إلا الندم. وكما يقال الطمع يقل ما جمع، وأحب لغيرك ما تحب لنفسك.

نرحب بتعليقاتكم وتقيمكم لأحداث قصة اليوم.

الوسوم

طارق أحمد

مهندس كهرباء أعمل خبرة بمجال التدوين والكتابة منذ أكثر من عامين، أحب الإطلاع والقراءة ومعرفة كل ما هو جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق