قصص قصيرة

قصة الحمار المغرور والسلحفاة من قصص الأطفال الجديدة

قصص الأطفال جميلة جداً ودائماً ما تمتعنا ويكون المراد منها مغزى مفيد، وخصوصاً قصص الأطفال المكتوبة الجديدة، وقصة الحمار المغرور والسلحفاة قصة جميلة والتي من الممكن أن تحكى حدوته قبل النوم، وهي من، وتحكي القصة أنه في يوم من الأيام كان هناك حمار مغرور يدعي كركش يعيش في الغابة، كان كركش دائماً يمشي في تباهي وغرور، ويستهزئ بجميع الحيوانات الأخرى سواء الأصغر أو الأضعف منه، ويمشي بينهم بغرور قائلاً : أنا افضل منكم جميعاً وأحسن منكم، يذهب الحمار المغرور إلى جميع الحيوانات واحداً تلو الآخر، ويقول له أنا أفضل منك ذاكراً عيباً فيه، فيذهب إلى الأرنب كل يوم ويتباهى ويستهزئ به قائلاً: انه افضل منه واحسن منه واكثر منه نفعاً واكبر حجماً، ثم يذهب بعد ذلك إلى اللقلق ويعيد عليه نفس الكلام أيضاً، ويقول له انه لديه صوت واللقلق ليس لديه صوت مثله، ثم يذهب إلى البقرة قائلاً انه افضل منها لأن لا احد يحلبه، ثم يذهب إلى الحصان قائلاً انه افضل منه لأنه يحمل الاثقال، ويتحمل كافة الأعمال الشاقة والصعبة، أما الحصان فيعيش في رفاهية.

حدوته قبل النوم
قصة الحمارة والسلحفاة

قصة الحمار المغرور والسلحفاة

كل يوم يفعل الحمار ما يفعله من التباهي والغرور أمام جميع الحيوانات، ولكن ذات يوم كان الحمار المغرور يسير في الغابة كعادته متباهياً فخوراً بنفسه وحجمه وصوته وقوته وقدرته على التحمل، فقابل في طريقة السلحفاة، فتوقف وقال لها: أنا أفضل منك، فأنا امشي بسرعة كبيرة وانت بطيئة جداً، فضحكت السلحفاة وقالت له: في أي شيء أنت أسرع مني، فقال الحمار: في السير على الأرض، قالت السلحفاة: ولكنك لا تستطيع أبداً أن تسبقني فوق الماء، استشاط الحمار كركش غضباً واحمر وجهه، حيث أن السلحفاة الذكية قد أحرجته أمام جميع الحيوانات، فقال لها في غضب: سوف أسبقك فوق الماء أيضاً، ذهب الحمار إلى النهر ليمشي فوق الماء، ولكن بمجرد أن وضع قدمه فوق الماء، تعثر وسقط وكاد أن يغرق، ونسي أنه الحيوان الوحيد الذي لا يستطيع السباحة، اجتمعت الحيوانات وأنقذت حياته، اعتذر كركش من الحيوانات في خجل شديد، وقال: أنتم أفضل مني، فأنت جميعاً تعرفون السباحة أما أنا فلا.

قصة وعبرة

كل واحد منا لديه موهبة تختلف عن الآخر، وكلٌ لديه نعم لا تحصى ولا تعد، فلا تنظر لدى ما غيرك واشكر الله على نعمه، وعامل الناس بحب فالناس سواسية، إن أكرمكم عند الله أتقاكم.

الوسوم

طارق أحمد

مهندس كهرباء أعمل خبرة بمجال التدوين والكتابة منذ أكثر من عامين، أحب الإطلاع والقراءة ومعرفة كل ما هو جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق