قصص قصيرة

حدوتة قبل النوم | قصة الداعية والمرأة العجوز

قصة الداعية والمرأة العجوز هي قصة رائعة وتحكى للأطفال من ضمن حواديت قبل النوم فهي من ضمن قصص الأطفال الهادفة والشيقة، تحكي عن بر الوالدين فعلينا أن ندعو الله بأن نقول ربى ارحمهما كما ربياني صغيرا، والوالدين لن نعوضهم ولن نعرف قيمتهم إلا عند فقدانهم وسيكون الأوان قد فات، فبرهم وستنعم بالدنيا والأخرة وهذا ما تقوله لنا هذه القصة الرائعة.

قصص قبل النوم
قصة الداعية والمرأة العجوز

حدوتة قبل النوم قصة الداعية والمرأة العجوز

كان أحد الدعاة في زيارة ﻷحد الدول الأوروبية وبينما هو جالس في محطة القطار شاهد امرأة عجوز شارفت على السبعين من العمر تمسك تفاحة بيدها وتحاول أكلها بما بقي لها من أسنان، فجلس الرجل بجانبها وأخذ التفاحة وقطعها وأعطاها للعجوز حتى يسهل عليها أكلها ومضغها دون تعب وما أن فعل ذلك حتى انفجرت العجوز بالبكاء، فسألها الداعي لماذا تبكين؟ قالت منذ عشرة سنوات وأنا وحيدة لم يكلمني أحد ولم يزرني أولادي فلماذا فعلت معي ما فعلت؟؟؟ قال الداعي: إنه الدين الذي أتبعه أمرني بذلك ويأمرني ببر وطاعة الوالدين، وقال لها في بلدي تعيش أمي معي في منزلي وهي بمثل عمرك وتعيش كالملكة فلا نخرج إلا بإذنها، ولا نأكل قبل أن تأكل، ونعمل على خدمتها أنا وأبنائي وهذا ما أمرنا به ديننا، فسألته: وما دينك؟؟ قال: ديني اﻹسلام. وكان هو سببا في إسلام هذه العجوز.

المستفاد من القصة

يستفاد من قصة قبل النوم اليوم أن الحياة نتعلم منها أن الإسلام حسن الخلق والدين المعاملة، وأنك كفرد يمكن بمعاملتك وحسن خلقك وتعاملك الجميل أن تكون سبباً في دخول أحدهم الإسلام لا العنف ولا الكراهية يفعل ذلك فعلينا جميعاً أن نتحلى بهذه الصفات الحسنة الجميلة.

الوسوم

محمد يحى

مدون ومدير موقع محتوى للقصص القصيرة، أعمل بمجال التدوين منذ عام 2014 عملت لدى العديد من المجلات والمواقع الكبيرة، أحب القراَءة والإطلاع والسفر، وعملي الأساسي مهندس مدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق