قصص قصيرة

قصة مدينة الورد من أجمل قصص الأطفال

قصة مدينة الورد من قصص الأطفال الجميلة حيث أنها تسرد من ضمن قصص الأطفال قبل النوم، وتحكي القصة أنه كان هناك رجل ظالم كلما استعد للخروج جرت نحوه ابنته الوحيدة، وأعطته وردة كانت تقطفها من الحديقة، يأخذ الوردة ويستنشق عطرها، فيشعر بالسعادة وتقول له ابنته : أبي، ليس هناك شيء اجمل من الورد، طيبة رقيقة هكذا طعامنا أريده أن يكون طيباً حلالاً وليس حراماً، يعبس وجه الأب، ثم ينصرف إلى الخارج وفي طريقة يفكر في السرقة والنهب كعادته دائماً، وما أن يشرع في الظلم حتي يتذكر ابنته والوردة التي تعطيها له والكلمات التي تقابله بها، يحاول جاهداً أن يطرد خيالهما دون فائدة، يحس برائحة زكية تملأ المكان، وفرح يملأ قلبه ويسري في جسده، فيتراجع عن الظلم ويعود آخر النهار مبتسماً وماله من حلال.

قصة مدينة الورد
قصص قبل النوم

قصة مدينة الورد من أجمل قصص الأطفال

كل صباح يهم الأب بالخروج تعطيه ابنته وردة، وكل يوم يفكر في الظلم، كل يوم تمنعه الوردة، ويعود بمال من حلال، وذات يوم اكتشفت الابنة أن ورد الحديقة قد انتهى، بحثت الابنة عن أي ورد فلم تجد، أخذت تبكي وتجوب الطرقات وتنادي: وردة. اي وردة. بيضاء أو حمراء أو زرقاء أو بنفسجية، وردة تبعث الرقة في النفس وتنسي الظالم ظلمة، كل الطرقات أجدبت والأراضي قحلت وكأن زراعة الورود لم تعد تشغل أحداً، عادت الابنة فلم تجد أباها في المنزل، كان هذه المرة قد خرج بلا وردة، ولأنها تعرف عاقبة ذلك انزوت في ركن من المنزل وأخذت تبكي، وآخر النهار عادت جيوبه متخمة بالمال ووجهه عابس، راحت بسمته خلف غمامة علي وجهه، وازداد بكاء الابنة المسكينة، لم تقترب من الطعام ولم يشعر هو بها، كل ما كان يشغل باله أن يملأ الأكياس مالاً، وهرع المظلومون إلى البيت، كل من اكتشف ظلماً أو خديعة والتفوا حول البيت يبكون، لم يكن هو بالمنزل بل كانت ابنته، خرجت اليهم وسمعت شكواهم وبكت وهي تقول : لقد بحثت عن وردة فلم أحد.

الفتاة تعطي درساً لوالدها

بات الجميع حائراً قائلين ماذا تقول هذه الفتاة؟ نحدثها عن ظلم أبيها فتحدثنا عن الورد؟ حكت لهم القصة من البداية، ووعدتهم خيراً أن ذهبوا وعادوا بوردة، انصرفوا جميعاً يجوبون الطرقان بحثاً عن الورود، عاد الأب الظالم إلى ابنته ووجدها تبكي، سألها إن كان ينقصها شيئاً، قالت الابنة : لا أريد شيء يا أبي سوي أن ترد الحق لأهله، في هذه اللحظة سمع صياحاً بالخارج، خرج هو وابنته يتطلعان إلى القادمين، كان المساكين والمظلومين قد أتوا وكل واحد منهم يحمل وردة في يده، أمسكتها البنت وقالت في سعادة : أبي وردة ، هل نسيت الورود ؟ ابتسم الأب وقال: أأرسلت كل هؤلاء من اجل وردة لي؟ قالت الابنة: لأن الرقة في الورد والعدل في الورد، ولان النفس التي يشبعها عبير الورد لن تكون أبداً نفساً طماعة، نظر الأب إلى ابنته في حنان وقال: ما أروعك يا ابنتي وما أظلمني، وأشار إلى الواقفين ورد لهم جميع أموالهم، فعادوا مسرورين وقال الرجل لابنته: لا ظلم بعد اليوم، بل سنزرع الورود في كل مكان.

الوسوم

محمد يحى

مدون ومدير موقع محتوى للقصص القصيرة، أعمل بمجال التدوين منذ عام 2014 عملت لدى العديد من المجلات والمواقع الكبيرة، أحب القراَءة والإطلاع والسفر، وعملي الأساسي مهندس مدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق